العلامة المجلسي
588
بحار الأنوار
4 - تفسير علي بن إبراهيم : قال علي بن إبراهيم في قوله [ عز وجل ] : [ إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها . . ] قال : الأمانة : هي الإمامة [ والامر ] والنهي ، والدليل على أن الأمانة هي الإمامة قوله عز وجل للأئمة : [ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ] يعني الإمامة ، والأمانة : الإمامة ، عرضت على السماوات والأرض والجبال [ فأبين أن يحملنها ] قال : أبين أن يدعوها أو يغصبوها أهلها وأشفقن منها [ وحملها الانسان ] أي فلان [ الأول ] [ إنه كان ظلوما جهولا ] . [ بحار الأنوار : 23 / 280 ، حديث 21 ، عن تفسير علي ابن إبراهيم : 2 / 198 ] 5 - معاني الأخبار : بإسناده عن أبي بصير ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : [ إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما جهولا ] قال : الأمانة ، الولاية ، والانسان : أبو الشرور المنافق . بيان : على تأويلهم عليهم السلام يكون اللام في الانسان للعهد ، وهو أبو الشرور . . أي أبو بكر ، أو للجنس ومصداقه الأول في هذا الباب أبو بكر ، والمراد بالحمل الخيانة كما مر ، أو المراد بالولاية : الخلافة ، وادعاؤها بغير حق ، فعرض ذلك على أهل السماوات والأرض أو عليهما بأن بين لهم عقوبة ذلك ، وقيل لهم : هل تحملون ذلك ؟ فأبوا إلا هذا المنافق وأضرابه ، حيث حملوا ذلك مع ما بين لهم من العقاب المترتب عليه . [ بحار الأنوار : 23 / 279 - 280 حديث 20 ، عن معاني الأخبار : 38 ( 110 ، حديث 2 ) ] 6 - تفسير علي بن إبراهيم : [ والتين والزيتون * وطور سينين * وهذا البلد الأمين ] قال : التين : رسول الله صلى الله عليه وآله ، والزيتون : أمير المؤمنين عليه السلام ، وطور سينين : الحسن والحسين عليهما السلام ، وهذا البلد الأمين : الأئمة عليهم السلام ، [ لقد خلقنا الانسان في أحسن تقويم ] قال : نزلت في زريق [ الأول ] ، [ ثم رددناه أسفل سافلين * إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ] قال : ذاك أمير المؤمنين . . . إلى آخره . [ بحار الأنوار : 24 / 105 ، حديث 12 ، عن تفسير علي ابن إبراهيم القمي : 730 ( 2 / 429 - 430 ) ] 7 - تفسير علي بن إبراهيم : في رواية أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله تعالى : [ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام . . ] ( المائدة : 90 ) ، وذلك لان أبا بكر شرب قبل أن تحرم الخمر ، فسكر فجعل يقول الشعر ويبكي على قتلى المشركين من أهل بدر ، فسمع النبي صلى الله عليه وآله ، فقال : اللهم أمسك على لسانه ، فأمسك على لسانه فلم